الطوافة في عهد رؤية 2030
بقلم الدكتورة سميرة عزيز في الوقت الذي تواصل فيه المملكة العربية السعودية توسعها غير المسبوق وتحديثها الشامل لخدمات الحج ضمن مستهدفات رؤية 2030، برزت شركات الطوافة كإحدى أهم الركائز المؤثرة في تشكيل الصورة الذهنية العالمية للمملكة في خدمة ضيوف الله . ويُعدّ الحج، الرحلة الإيمانية السنوية إلى مكة المكرمة، واحدًا من أكبر التجمعات الدينية في العالم، فيما تتولى شركات الطوافة والمطوفون مسؤولية إرشاد الحجاج وخدمتهم طوال رحلتهم الروحانية . وبينما تتحمل الحكومة السعودية المسؤولية الاستراتيجية لإدارة أكبر تجمع سنوي ديني في العالم عبر مشاريع بنية تحتية ضخمة، وشبكات نقل متطورة، ومنظومات متقدمة لإدارة الحشود، إضافة إلى الخدمات الصحية والأمنية، فإن أقرب تواصل إنساني يعيشه الحاج غالبًا ما يبدأ من قطاع الطوافة. فمنذ لحظة الوصول وحتى المغادرة، تبقى هذه الشركات في واجهة تجربة الحاج، حيث تترجم التخطيط الوطني إلى خدمة عملية يومية ملموسة . واليوم، لم يعد دور المطوف مقتصرًا على التنسيق اللوجستي التقليدي، بل أصبحت شركات الطوافة تمثل سفراء للضيافة السعودية وا...